الأسلحة التقليدية للووشو ~ فنون القتال

فنون القتال من شتى بقاع الأرض

الأسلحة التقليدية للووشو


الثمانية عشر سلاحا أصبح سيف الووشو عبارة

كانوا في الصين قديما يثنون على الشخص ذي المهارة الرفيعة والأخلاق السامية بأنه يجيد استخدام الثمانية عشر نوعا من الأسلحة. الأسلحة هنا يقصد بها الأدوات التي يستخدمها لاعب الووشو، أي الكونغ فو. أصبح سيف الووشو عبارة
في فترة أسرة مينغ (1368-1644)، كانت "الثمانية عشر سلاحا" هي مجموعة الأسلحة التقليدية الأساسية، وتشمل: القوس، قوس القناة، الرمح، السكين، السيف، القناة، المجن، البلطة، الفأس الحربية، الرمح الهلالي، السوط، النبوت الحديدي، الزلاقة، شو (الهراوة الخيزرانية)، الشوكة الفولاذية، المشط الخيزراني، والحبل الغليظ، وتلك عددها سبعة عشر، أما السلاح الثامن عشر فهو"المهارة الحرة" أي مهارة اليدين المجردتين، أي استخدام أعضاء الجسم كأسلحة قوية تقهر العدو بدون سلاح، وهذا هو معيار الحكم على مهارة المتدرب على الووشو.أصبح سيف الووشو عبارة
في فترة أسرة تشينغ (1644-1911)، ومع تطور المجتمع تعددت أنواع أسلحة الووشو ودونت السجلات أبرزها وتم تحديد قائمة الأسلحة الثمانية عشر من جديد. خلال تاريخ الصين لم تكن الأسلحة التقليدية الصينية تقتصر على هذه الأسلحة الثمانية عشر فقط، بل وصل عددها المئات، ولكن ظل مصطلح "الأسلحة الثمانية عشر" مستخدما للإشارة إلى الأسلحة الرئيسية منها.

أسلحة الووشو



أصول أسلحة الووشو القديمة أصبح سيف الووشو عبارة
نشأت ألعاب الووشو في وقت جد مبكر، يعود إلى عهد المجتمع البدائي حينما كان لزاما على البشرية أن تصارع الوحوش من أجل البقاء، فلجأت إلى استخدام العصي وغيرها من الأدوات البدائية، وصارت تدريجيا تتعرف من خلال هذه الصراعات على مهارة استخدام الأسلحة وفن المصارعة، ومع ظهور الاشتباكات بين القبائل أخذ الناس يستخدمون أسلحة بدائية كالهراوة، والمشط الخشبي، والسوط الخ.أصبح سيف الووشو عبارة
شهدت أسلحة الووشو الصينية تقدما وتطورا ملحوظا مع تقدم المجتمع في عهد أسرة شانغ (القرن السادس عشر- الحادي عشر ق.م). ظهر السيف والفأس والرمح وما شابهها من الأسلحة الحادة مع ظهور صناعة البرونز، وبالتالي عملت هذه الأسلحة على رفع مستوى المهارات في الهجوم والدفاع في الحروب. وأثناء هذه الحروب ظهر نوع من رياضة الووشو أطلق عليه "مسابقة استخدام الأسلحة" بهدف رفع مهارة استخدام الأسلحة وتنشيط الجسم، وكان لها أنواع عديدة، فمنها مسابقات ملحمية لمحاكاة حركات القتال في الحروب، وقد سُميت "مسابقات استخدام الأسلحة المائة"، ثم تطورت إلى نشاط كبير لسباقات واستعراضات أسلحة الووشو.أصبح سيف الووشو عبارة
هكذا نشأت أسلحة الووشو من أدوات الوقاية والحرب، وذلك لا يعني أن الأدوات الحربية القديمة كلها صالحة للووشو، ومن جهة أخرى، لا تعود أصول كل أسلحة الووشو إلى الأدوات الحربية القديمة. كان في الصين قديما سلاح اسمه "جيلي"، وهو عبارة عن كرة حديدية كبيرة غير مجوفة على سطحها أشواك فولاذية كثيرة. كانت سلاحا قاتلا ثقيلا لا يناسب التدرب لذلك لم تتطور أو تصبح سلاح ووشو. من ناحية أخرى، هناك نوع من أسلحة الووشو يسمى "أرمي تسي"، وهو عبارة عن قضيب حديدي قصير ولكنه فعال للغاية، يغطى طرفاه بالأشواك وفي وسطه حلقة مستديرة، لذلك كان التدرب عليه سهلا فأقبل عليه هواة الووشو، لكن لم يكن له دور في الحروب القديمة ولذا لا يصنف ضمن الأسلحة الحربية القديمة. أصبح سيف الووشو عبارة
لا تزال أسلحة الووشو القديمة موجودة ومستخدمة إلى اليوم، حيث واظب الصينيون على تحسينها من حيث الشكل والحجم لجعلها مناسبة للتدريب والاستعراض. من أمثلة ذلك أن السيف كان يصنع قديما من البرونز ويكون حادا وثقيلا للتكيف مع ظروف القتال، اليوم أصبح سيف الووشو عبارة عن شريحة فولاذية خفيفة تجمع بين الصلابة والمرونة، تتلألأ بالضوء الفضي بعد الطلاء بالكهرباء، لذا يستخدمه الناس بنعومة ورفق ولا يضر الجسم، وهو أداة رائعة لتنشيط الجسم وتقديم الاستعراض.أصبح سيف الووشو عبارة
بدأ استخدام الأدوات المعدنية في الصيد والقنص، وقد مضيت عليها آلاف السنين. خلال هذه العصور الطويلة، ظهرت الأدوات الحربية بأشكالها العديدة، كما ظهرت أنواع كثيرة من أسلحة الووشو، أوردتها المصادر الصينية. أصبح سيف الووشو عبارة
Share:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة